لم تكن نظراته تنم على اى شئ مختلف او غريب او مريب يدعونى للشك فيه أبدا .....
ولم تكن كلماته تدل على أى شئ من ذلك مطلقًا ....
لم أرتاب فى امره ابدا .....
دخلت المسجد كى أصلى صلاة العصر متاخرا .....
فوجدته وقد سبقنى بعد الوضوء نحو مصلى الرجال فى كلية الاعلام ......
ألقى بنظارته الشمسية التى اعطت له ملامح جيدة وجعلت الرفاهية تبدو علية وكانه من أبناء الملوك
وجهه الابيض المنير جذبنى وبقوة .....
وما إن القى بنظارته جانبا كى يصلى لم اجد على وجهة أية علامة تدل على شخصيته ....
لم أجد أية علاقة تقول لى حقيقته ....
أمسكت بيده وباغته بكلمتى (صليت العصر؟!) ....
فأجاب قائلا لا .....
وهممت كى أعرض عليه اتفاقا اعرضه ونعرضه جميعا يوميا وليس فيه أية حرمانية او ما الى ذلك
كنت أريد أن أقول (طيب نصلى جماعة بقى) .....
إلا انه فاجأنى بكلمة قبل أن أنطق
قال وقد بدى على وجنتيه الخجل (لا فنحن على اختلاف فى المذاهب يا اخى) .......

صليت وحدى مفكرًا فى كلمته
ثم سألت أصدقاء له عنه .... فقالوا إنه شيعى !!!!
أوهذا الذى بدت عليه ملامح عادية شيعى .... ؟!!
تهدمت وقتها كل الصفات التى كنت أصف بها الشيعة .....
نعم تهدمت ....
فما رأيت فى هذا الشيعى الا خيرا كثيرا .....
رجل يتكلم بكل درجات الاحترام ويناقش ويجادل ويلقى السلام ويصلى على مذهبه .....
فهل لى ان أسبه كما سبه الاخريين ؟!!
ربما كنا نتحدث عن الاخر ومدى اهمية التسامح مع الاخر وقبوله
وربما انفقنا الساعات لكشف القناع عن مفهوم كلمة الاخر ..........
ولكننا _ورغم كل هذا وذاك_ تناسينا امرًا مهمًا .....
فما هو هذا الامر ؟ وهل تناسيناه عن عمد ؟
الاخر هو ذلك الشخص المختلف معك فى الافكار او الاتجاهات او الميول أو الديانه او ما الى ذلك .....
المسيحى والبهائى واليهودى والبوذى آخر
حتى الزمالكاوى إن كنت ممن يعشقون الاهلى وبطولاته هو أيضا آخر بالنسبة لذلك التعريف و يجب تقلبه .......
كل من اختلف معك فى فكرة فهو اخر حتى لو اتفق معك على باقى الافكار من وجهة نظرى .......
الاخر قد يكون مسلم مصرى اهلاوى ولكنه يعشق الحزب الوطنى مثلا وأنت معارض ....
ربما كان الاخر والدك الذى يؤيد سياسة الحزب الوطنى مع انك ترفضها
ربما يكون الاخر والدتك ولو كانت تعشق برنامج (سمعنا يا سيدى) ولا تحبه انت !!!
نعم الامر هكذا ..... وليس مقفتصرا على الدين والجنس فقط
الاخر مرأة وانت رجل .....

فكيف نتعامل مع هذا الاخر ؟
أولا : دعونا نتفق على شئ فى بالغ الاهمية ولناخذ مجالا مشترك من هذا الكلام (أرضية مشتركة)
هل الاخر هذا ليس انسانا ؟!
لا هو انسان ونتفق على ذلك ...
يصيب وقد يخطئ مثله مثلباقى البشر
ولد لادم وحواء مثلى ومثلك ومثل الجميع ........
وما إن اختلف معك هل خرج من نطاق الانسانية ؟
لا وربى لم يخرج ولن يخرج منه مطلقا .....
إذا فعلام الفرقة ....
وما أدراك أنك على صواب دائم ؟!!
هى ليست دعوة لقبول الاخر بقدر ما هى دعوة لقبول أمر جديد ......
هو ذلك الامر الذى تناسيناه ربما عن عمد منا وربما لا .....
قبول النفس .... !!!
فلتعرف ما الاخر عليك أولا أن تعرف من انت ؟؟
أنت الذى تؤيد كذا وكذا وكذا .....
وتحب هذا وتكره ذاك .....
وحبك هذا ويكرهك الاخر ........
دائما أكرر أن البداية بالنفس هى الطريق الامثل ....... فاعرف نفسك يرحمك الله ....
كون اتجاهاتك وميولك .....
ضع الان اجندتك الخاصة بك ... واكتب ميولك واهدافك ....

أرى ان من الافضل الا تقول انا حزب وطنى او اخوان ..... بل تقول انا من حزب نفسى الذى جمعته من مذهب وطريقة الاخوان وكذلك الحزب الوطنى أخذا ايجابيات هذا وهذا وذاك وكل حزب او جماعة او حتى شخص لا تجعل من نفسك مجالا للهيكله فى قوالب ثابتة قد تضرك مستقبلا ...... فلنبدأ أولا ونطرح سؤال سعاد حسنى فى فيلم خلى بالك من زوزو من انت ؟؟!!
ثم نتعرف على الاخر فى حلقات قادمة إن شاء الله .......... فهل لى ان أسالكم ان كانت اجندتكم جاهزة للدخول فى ساحة العمل قائلا (من انتم؟؟؟!!)
ولم تكن كلماته تدل على أى شئ من ذلك مطلقًا ....
لم أرتاب فى امره ابدا .....
دخلت المسجد كى أصلى صلاة العصر متاخرا .....
فوجدته وقد سبقنى بعد الوضوء نحو مصلى الرجال فى كلية الاعلام ......
ألقى بنظارته الشمسية التى اعطت له ملامح جيدة وجعلت الرفاهية تبدو علية وكانه من أبناء الملوك
وجهه الابيض المنير جذبنى وبقوة .....
وما إن القى بنظارته جانبا كى يصلى لم اجد على وجهة أية علامة تدل على شخصيته ....
لم أجد أية علاقة تقول لى حقيقته ....
أمسكت بيده وباغته بكلمتى (صليت العصر؟!) ....
فأجاب قائلا لا .....
وهممت كى أعرض عليه اتفاقا اعرضه ونعرضه جميعا يوميا وليس فيه أية حرمانية او ما الى ذلك
كنت أريد أن أقول (طيب نصلى جماعة بقى) .....
إلا انه فاجأنى بكلمة قبل أن أنطق
قال وقد بدى على وجنتيه الخجل (لا فنحن على اختلاف فى المذاهب يا اخى) .......

صليت وحدى مفكرًا فى كلمته
ثم سألت أصدقاء له عنه .... فقالوا إنه شيعى !!!!
أوهذا الذى بدت عليه ملامح عادية شيعى .... ؟!!
تهدمت وقتها كل الصفات التى كنت أصف بها الشيعة .....
نعم تهدمت ....
فما رأيت فى هذا الشيعى الا خيرا كثيرا .....
رجل يتكلم بكل درجات الاحترام ويناقش ويجادل ويلقى السلام ويصلى على مذهبه .....
فهل لى ان أسبه كما سبه الاخريين ؟!!
ربما كنا نتحدث عن الاخر ومدى اهمية التسامح مع الاخر وقبوله
وربما انفقنا الساعات لكشف القناع عن مفهوم كلمة الاخر ..........
ولكننا _ورغم كل هذا وذاك_ تناسينا امرًا مهمًا .....
فما هو هذا الامر ؟ وهل تناسيناه عن عمد ؟
الاخر هو ذلك الشخص المختلف معك فى الافكار او الاتجاهات او الميول أو الديانه او ما الى ذلك .....
المسيحى والبهائى واليهودى والبوذى آخر
حتى الزمالكاوى إن كنت ممن يعشقون الاهلى وبطولاته هو أيضا آخر بالنسبة لذلك التعريف و يجب تقلبه .......
كل من اختلف معك فى فكرة فهو اخر حتى لو اتفق معك على باقى الافكار من وجهة نظرى .......
الاخر قد يكون مسلم مصرى اهلاوى ولكنه يعشق الحزب الوطنى مثلا وأنت معارض ....
ربما كان الاخر والدك الذى يؤيد سياسة الحزب الوطنى مع انك ترفضها
ربما يكون الاخر والدتك ولو كانت تعشق برنامج (سمعنا يا سيدى) ولا تحبه انت !!!
نعم الامر هكذا ..... وليس مقفتصرا على الدين والجنس فقط
الاخر مرأة وانت رجل .....

فكيف نتعامل مع هذا الاخر ؟
أولا : دعونا نتفق على شئ فى بالغ الاهمية ولناخذ مجالا مشترك من هذا الكلام (أرضية مشتركة)
هل الاخر هذا ليس انسانا ؟!
لا هو انسان ونتفق على ذلك ...
يصيب وقد يخطئ مثله مثلباقى البشر
ولد لادم وحواء مثلى ومثلك ومثل الجميع ........
وما إن اختلف معك هل خرج من نطاق الانسانية ؟
لا وربى لم يخرج ولن يخرج منه مطلقا .....
إذا فعلام الفرقة ....
وما أدراك أنك على صواب دائم ؟!!
هى ليست دعوة لقبول الاخر بقدر ما هى دعوة لقبول أمر جديد ......
هو ذلك الامر الذى تناسيناه ربما عن عمد منا وربما لا .....
قبول النفس .... !!!
فلتعرف ما الاخر عليك أولا أن تعرف من انت ؟؟
أنت الذى تؤيد كذا وكذا وكذا .....
وتحب هذا وتكره ذاك .....
وحبك هذا ويكرهك الاخر ........
دائما أكرر أن البداية بالنفس هى الطريق الامثل ....... فاعرف نفسك يرحمك الله ....
كون اتجاهاتك وميولك .....
ضع الان اجندتك الخاصة بك ... واكتب ميولك واهدافك ....

أرى ان من الافضل الا تقول انا حزب وطنى او اخوان ..... بل تقول انا من حزب نفسى الذى جمعته من مذهب وطريقة الاخوان وكذلك الحزب الوطنى أخذا ايجابيات هذا وهذا وذاك وكل حزب او جماعة او حتى شخص لا تجعل من نفسك مجالا للهيكله فى قوالب ثابتة قد تضرك مستقبلا ...... فلنبدأ أولا ونطرح سؤال سعاد حسنى فى فيلم خلى بالك من زوزو من انت ؟؟!!
ثم نتعرف على الاخر فى حلقات قادمة إن شاء الله .......... فهل لى ان أسالكم ان كانت اجندتكم جاهزة للدخول فى ساحة العمل قائلا (من انتم؟؟؟!!) 
9 comments:
دى فرصة نظيفة أنى أكون أول واحد يدون هنا
:d
سعيد بالمجموعة اللى معايا جدا
سعيد انى اتعرفت عليكم
ويارب تكون البداية عجبتكم
بداية جيدة و لو انى مش متأكدة ان ده متعلق بحقوق الإنسان بشكل مباشر لكن أكيد متعلق بالإنسان.
موضوع الشيعة عندنا فيه كم رهيب من الجهل – و أنا أول واحدة أعترف بقلة معلوماتى – و عشان كده أتجنب ذمهم إلا بما أعرف.
فكرة البداية بالنفس مهمة جدا. لو ما تقدرش تنقد نفسك و تتصالح مع أخطاءك حياتك هتتحول لمطاردة لأخطاء الناس. نقدر نقول ان ده وضعنا تقريبا. بنقعد نشتم فى أمريكا و احنا حالنا زى ما انتو عارفين.
تعرف عمرى ما فكرت ان الآخر ده رجل و امرأه بس الفكرة صحيحة تماما.
الجزء بتاع التعلم من روافد كتيرة – اخوان و وطنى و كله – أتفق معاه تماما و ده اللى باطبقه بس خايفة فى الآخر ينتهى بفوضى. حاسة انه شىء مرحلى و لازم آرائى تبقى واضحة فى مرحلة ما. لكن موضوع القوالب ده شىء كريه. لازم فعلا نبطل نحط نفسنا و الناس فى قوالب
أنا كمان قلت حاجة صغيرة على قصة النمطية دى فى البوست ده
http://mosaicgirl.blogspot.com/
بس فى حاجة مهمة. شكل البوست مش مريح فى القراءة. لو ماشى بسلاسة يكون أحسن من غير صور و ألوان و مقاطع كتير. ده رأيى لكن ممكن الناس يكون لها رأى تانى.
شكرا جدا على البوست المفيد و مستنيين تانى!
ربنا يكرمك على التواصل والمشاركة
هو أنا عاوز أوضح حاجة
انى مش كنت بتكلم عن الشيعة بشكل مباشر
انا بتكلم عن موضوع الاخر
ومن وجهة نظرى ان التعامل مع الاخر
دا لب حقوق الانسان
يعنى بجد كانت حاجة تزعل لما شوفت برنامج الحياة اليوم على قناة الحياة
من فترة كدا
وكانوا مستضيفين جمال البنا
جمال البنا قد نختلف معاه جميعا
وقد يتفق معه احد
بس دا مش معناه اننا نسبه
النقد الحقيقى هو نقد الفكرة
مش صاحب الفكرة
ودمتم آمنين
جميل قوي فكرة تقبل الاخر
وانا عن نفسي شايف احنا لايمكن نتقابل الاخر الااذا وضعنا نفسنا مكانه
انت فعلا مكانه يا طه
متستغربش من كلامى
أنت فى وجهة نظر الراجل دا اخر
وهو فى وجهة نظرك اخر
ربنا يكرمك على التواصل والتفاعل
هى الناس فين
فين عز ؟
فين استاذ ابراهيم ؟
فين جيمى
ايه يا جدعان
هو احنا مش هنتقابل و ايه
طيب حتى نشوف رايكم فى التدوينات
الناس دى غالبا مشغولة قوى ما تستناش انهم يظهروا كتير
لكن أكيد هيبصوا من وقت للتانى
أها
تمام
يبقى خلونا أحنا مع بعض
ودمتم بخير
طيب وهو احنا فينا اصلان مفيش غير نا احنا التلاتة والدورة كان فيها اكتر من عشرين وحدوحدة يعني مش عارف الباقي مبيخشش ليه
Post a Comment